وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدر عضو في المجلس الأعلى للمجمع العالمي لاهل البيت عليهم السلام «مهدي هادوي طهراني» بيانا بمناسبة يوم القدس العالمي، واعتبره يوما لإحياء الامنيات المنسية والحصول على حق الانسان أن يعيش حياة كريمة.
نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحیم
(سُبْحانَ الَّذي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ). (سوره اسراء آیه 1)
جاءت الجمعة الاخيرة من شهر رمضان المبارك ليوم القدس العالمي وصرخة مدوية للأمام الخميني الراحل كان من أجل إحياء اهداف الشعب الفلسطيني.
يوم القدس، هو يوم وحدة الأمة الاسلامية للحصول على العدالة المفقودة تحت اقدام الصهاينة الغاشمة بدعم ومساندة الاستكبار العالمي والشيطان الأكبر.
يوم القدس، هو يوم إحياء كل الأمنيات المنسية لمسلمي العالم في الحصول على حق الانسان لعيش حياة كريمة .
وعام بعد عام تأتي أيام القدس العالمي وفلسطين ما زالت تحت الاحتلال الصهيوني الغاصب، وتتلاشى صرخات المسلمين الصائمين في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك في سماء دول عديدة؛ وبمؤامرات اعداء الاسلام والتكفيريين المنافقيين في تمزيق جسد الامة الاسلامية تضييع حقوق الانسان لهذه الامة المظلومة، ومرة أخرى تتجذر آثار المؤامرات بسذاجة وجهل البعض ومكر وخدية اعداء الاسلام، ونشهد قتل المسلمين المظلومين في بقاع العالم الاسلامي بيد متنكري الاسلام ودعاة التكفير، وجرائم باراجنار في باكستان والبحرين والعراق وسوريا ولبنان ومصر إنما هي نماذج من القصص الأليمة.
وفي الواقع إن التكفيريين إذا كانوا دعاة عزة الاسلام وكرامة المسلمين، فلماذا لم يجابهوا ويقاتلوا الاحتلال الاسرائيلي بدلا من استهداف المقاومة الاسلامية الحقيقة التي تناظل اعداء الاسلام.
لماذا من أجل الوصول الى الجنة يقتلون المسلمين والمسلمات؟
يوم القدس هو يوم لصد المؤامرات العدو في استهداف وحدة الأمة الاسلامية.
يوم القدس هو يوم المسلمين بجميع طوائفه وملله نحو سمو كلمة التوحيد في ظلّ توحيد الكلمة.
أننا نعظّم يوم القدس العالمي، وجنب الى جنب نشارك في مسيرات حاشدة مع الأمة الاسلامية في العالم أجمع، ونعلن للعالم : «كلمة الله هي العليا» (سوره توبه، آیه 40) .
................
انتهى / 232